الرياضة اليوم
ليفربول يواجه مانشستر سيتي اليوم علي درع اتحاد كرة القدم الإنجليزي
يتجدد الصراع بين مانشستر سيتي وليفربول في الرابعة عصر اليوم، عندما يلتقي الفريقان على ملعب “ويمبلي” في مباراة درع اتحاد كرة القدم الإنجليزي، بعد أن استمرت المنافسة الشرسة بينهما حتى اليوم الأخير في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في الموسم الماضي
وتشكل المباراة، التي تعد بمثابة افتتاح غير رسمي لمنافسات الموسم الجديد في إنجلترا، اختبارا صعبا مبكرا لكل من مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الممتاز وليفربول حامل لقب دوري أبطال أوروبا والذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني بالدوري الممتاز بفارق نقطة واحدة خلف السيتي.
وعادة ما تجمع مباراة درع الاتحاد بين بطل الدوري الممتاز وبطل كاس الاتحاد الإنجليزي، ولكن نظرا لتتويج سيتي بكلا اللقبين، يخوض ليفربول المباراة باعتباره وصيف بطل الدوري.
ورغم أن كثيرين يعتبرون المباراة بمثابة مواجهة استعراضية، يعتبرها البعض الأخر ذات أهمية كبيرة وقد شدد على ذلك جوردان هندرسون لاعب ليفربول.
وقال لاعب خط الوسط هندرسون: “أعرف أنها بطولة يتعامل معها ليفربول دائما بجدية، وهذا يحمل المسؤولية لكل من يجري اختياره للمشاركة ويحتم عليه تقديم كل ما لديه من أجل الفوز.”
وأضاف: “لدينا احترام هائل لمانشستر سيتي ولما أنجزه هذا الفريق في الموسم الماضي، وندرك أنه سيكون منافسا قويا في الموسم الجديد أيضا، ولكن هذه المباراة لا تتوقف على شيء سوى تقديم أفضل ما لدينا من أجل تحقيق الفوز لجماهيرنا.”
وشهد كل من الفريقين انضمام عدد من لاعبيه البارزين إلى الاستعدادات للموسم الجديد، بعد الانتهاء من المشاركة مع منتخبات بلادهم.
ولم يحدد يورجن كلوب مصير الثنائي محمد صلاح وروبرتو فيرمينو من مباراة اليوم نظرًا لقدومها متأخرًا لمعسكر ليفربول، حيث أعلن كلوب عقب مباراة ليفربول وليون عن احتمالية مشاركة صلاح وفيرمينو في اللقاء:”لا يمكن أن أقول لا بنسبة 100%، نعم هناك فرصة لمشاركتهم في
المباراة، من الممكن أن يشاركوا في المباراة لكن بالتأكيد نحن لا نستطيع أن نجري تبديلات كثيرة كما حدث اليوم، لذا علينا أن نتخذ قرارًا كيف يمكننا التعامل مع الموقف.”
غياب صلاح مع فيرمينو سيعني ضربة جديدة لهجوم ليفربول بسبب عدم ظهور ماني أيضًا مما يعاني غياب الضلع الهجومي والذي يُعد الأخطر في الفريق خلال آخر موسمين.
وسجل محمد صلاح أول مشاركة له خلال الصيف بقميص ليفربول، عبر المباراة الودية أمام ليون مساء الأربعاء الماضي، وذلك بعد الانتهاء من مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية 2019 التي استضافتها مصر مؤخرا، وكذلك كان حال زميليه روبرتو فيرمينو وأليسكون بيكر
اللذين شاركا مع المنتخب البرازيلي في كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا 2019).
كذلك يعود النجم السنغالي ساديو ماني إلى ليفربول بعد أيام، وذلك بعد أن وصل مع منتخب بلاده إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2019 التي اختتمت في 19 يوليو الماضي بتتويج الجزائر.
كذلك عاد سيرجيو أجويرو وجابرييل جيسوس ونيكولاس أوتاميندي مؤخرا إلى مانشستر سيتي بعد الانتهاء من المشاركة في كوبا أمريكا، ومن المقرر انضمام إيدرسون وفيرناندينيو قريبا.
وشهد الموسم الماضي صراعا شرسا وطويلا بين سيتي وليفربول في الدوري الممتاز، حتى انتهت المسابقة بتتويج سيتي متفوقا بفارق نقطة واحدة فقط أمام ليفربول.
وحصد مانشستر سيتي 198 نقطة في الدوري خلال الموسمين الماضيين، وقد عزز صفوفه مؤخرا بصفقة قياسية تمثلت في ضم لاعب خط الوسط الإسباني رودريجو هيرنانديز من أتلتيكو مدريد الإسباني مقابل 8ر62 مليون جنيه إسترليني (76 مليون دولار).
وسيكون فينسنت كومباني القائد السابق لمانشستر سيتي بمثابة الوجه المألوف الغائب عن مباراة اليوم، وذلك بعد أن رحل عن الفريق وانتقل إلى أندرلخت البلجيكي.
أما ليفربول، فقد حقق في الموسم الماضي ثالث أعلى رصيد من النقاط في تاريخ الدوري الممتاز وفشل في التتويج، لكنه وجد العزاء في التتويج بطلا لأوروبا للمرة السادسة في تاريخه، وذلك إثر فوزه في نهائي دوري الأبطال على توتنهام.
وخلال فترة استعداداتهما للموسم الجديد، حقق سيتي ثلاثة انتصارات في أربع مباريات ودية خاضها في آسيا، بينما أخفق ليفربول في تحقيق أي انتصار خلال ثلاث مباريات خاضها بالولايات المتحدة.
وقال بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي عقب فوز الفريق على يوكوهاما إف مارينوس الياباني 3 / 1 في نهاية جولته الآسيوية “كان اختبارا رائعا للاستعداد، ليس فقط قبل مواجهة ليفربول، ولكن قبل بداية الموسم.”
كذلك حقق ليفربول الفوز في آخر مباراة ودية له في استعداداته للموسم، وتغلب على ليون الفرنسي، لتتعزز ثقة المدير الفني يورجن كلوب قبل المواجهة المرتقبة أمام السيتي.
من جهته، رد بيب جوارديولا المدير الفنى لفريق مانشستر سيتى على تصريحات يورجن كلوب مدرب ليفربول قبل مواجهة الفريقين، وكان يورجن كلوب قد صرح فى وقت سابق أن ليفربول لا يمتلك رفاهية السيتى الذى يقوم كل موسم بانتقالات كبيرة وينفق مبالغ تتجاوز 200 مليون
إسترلينى لتدعيم الفريق إلا أن بيب جوارديولا رفض تلك التصريحات.
وقال بيب فى مؤتمر صحفى عقده أمس الأول: “كلوب مخطئ، نحن لا نعيش فى عالم خيالى كما يقول ونشترى أى لاعب نريده، نحن فى الموسم الجارى لم نبرم صفقات كبيرة وقمنا بضم أنجيلينو من أيندهوفن بالشرط الجزائى.”
وأضاف قائلا: “فى الموسم قبل الماضى أنفقنا بالفعل مبلغ كبير ولكن هذا كان لسبب وجيه هو ان معظم الفريق كان تجاوز الـ30 عامًا، وعلينا أن نجدد الدماء، ولكن نحن لا نستطيع القيام بذلك كل عام.”
وتابع: “كلوب يدير فريق كبير، إنهم ليفربول، ولا يمشون وحدهم أبدًا وفى الموسم الماضى تجاوز إنفاقهم 200 مليون إسترلينى وهذا الموسم هم فى نفس وضعنا ولن يقوموا بصفقات كبيرة.”