الرياضة اليوم
لويس سواريز يرفض الاعتذار لشعب غانا
وقد تثأر غانا لخسارتها في 2010 من المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية، إذا فازت على أوروجواي اليوم الجمعة، في ختام منافسات المجموعة الثامنة.
واستخدم سواريز يده حينها ومنع هدفاً لغانا في الوقت الإضافي، لتحتسب ركلة جزاء أهدرها جيان أسامواه قبل أن تفوز أوروجواي بركلات الترجيح وتبلغ الدور قبل النهائي.
وسأل أحد الصحافيين سواريز عما إذا سيعتذر للشعب الغاني الذي يصفه “بالشيطان”، لكن مهاجم أوروجواي قال: “لن أعتذر عن ذلك.. اللاعب هو من أهدر ركلة الجزاء، ربما أعتذر إذا تسببت في إصابة لاعب وتلقيت بطاقة حمراء، ربما أعتذر”.
وأضاف: “لكني تلقيت بطاقة حمراء في هذا الموقف، والحكم احتسب ركلة جزاء، ليست مشكلتي لأنني لم أهدر ركلة الجزاء، لست مسؤولاً عن تنفيذ ركلة الجزاء”.
ولا تزال جماهير غانا تشعر بالحسرة على ما حدث في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، حيث حرمها الانتصار من أن تصبح أول دولة أفريقية تصل إلى قبل نهائي كأس العالم.
وسيضمن الفوز لغانا التأهل لدور الـ16، وقد يكون التعادل كافياً إذا فازت البرتغال، التي ضمنت التأهل، على كوريا الجنوبية.
ومع ذلك بدا الفريق الغاني أقل اهتماماً بوصف سواريز بالشخص الشرير وقال مسؤولوه إن مباراة أوروجواي لا تتعلق بالثأر.
وقال لاعب آرسنال توماس بارتي: “ما حدث قبل عدة سنوات سيكون دائماً في أذهاننا لكن هذه المباراة مختلفة تماماً”.
وبنبرة غاضبة بسبب الأسئلة المتكررة عن تصرف سواريز، قال مدرب غانا أوتو أودو، إن الجماهير ترى أن المباراة فرصة لرد الاعتبار، لكن بالنسبة لفريقه فالأمر يتعلق بمحاولة التأهل فقط.
وقال مدرب غانا: “كل شيء يحدث له وجهات نظر، لو وقع الحادث في الاتجاه المعاكس وتأهلت غانا لقبل النهائي سيقول الجميع حسناً وإنه من الطبيعي أن يفعل اللاعب أي شيء في وسعه”.
وأضاف: “هذا ما أتمناه من كل لاعب أن يفعل كل ما بوسعه لمساعدة فريقه على التأهل والتضحية بنفسه أحياناً ببطاقة حمراء”.