الرياضة اليوم
ترامب يوقع الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام” في دافوس
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، على ميثاق “مجلس السلام”، وذلك خلال اجتماع ضم قادة الدول المنضمة للمجلس الذي أعلن عن تشكيله حديثا.
وقال ترامب في كلمة خلال الاجتماع في منتدى دافوس، إنه يتعامل مع مسألة تشكيل “مجلس السلام” بجدية، معتبرا أن هناك “فرصة لإحلال السلام”.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إدارته أنهت الحرب التي استمرت لفترة طويلة في قطاع غزة ونجحت في التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء نزاعات استمر بعضها لأكثر من 35 عاما، مؤكدا أن الهدف هو منع اندلاع حروب جديدة وتعزيز الاستقرار.
وتوجه ترامب بالشكر إلى قادة الدول التي قبلت الانضمام إلى “مجلس السلام”، معربا عن تقديره لدعمهم ومشاركتهم في هذه المبادرة.
الدول المؤيدة والمنضمة
أصدرت وزارات خارجية 8 دول، هي مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر، بيانًا مشتركًا رحبت فيه بالدعوة للانضمام إلى المجلس، كما أعلنت الكويت والبحرين تأييدهما، في حين سيشارك العاهل المغربي محمد السادس كعضو مؤسس.
وعلى الصعيد الدولي، قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدعوة، ووافق الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، ورئيسة كوسوفو فيوسا أوسماي.
وأعلن ترامب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على الانضمام، رغم أن موسكو لم تؤكد ذلك رسميًا حتى الآن، كما أعلنت كندا موافقة مبدئية، فيما قبلت بيلاروسيا وباراغواي وفيتنام وأوزبكستان الدعوة، وأبدى قادة كازاخستان وأذربيجان والمجر استعدادهم للمشاركة، مع تأكيد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبوله الانضمام كعضو مؤسس.
دول رفضت مجلس السلام العالمي
في المقابل، أعلنت فرنسا والنرويج والسويد رفضها للمجلس، كما كشفت وثيقة لوزارة الخارجية الألمانية عن رفض برلين الانضمام خشية إضعاف دور الأمم المتحدة، مؤكدة أن المستشار فريدريش ميرتس لن يحضر مراسم التوقيع في دافوس.
وصرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه لا يستطيع تصور المشاركة في هيئة تضم روسيا.
كذلك رفضت سلوفينيا الانضمام معتبرة أن المجلس يتدخل بشكل خطير في النظام الدولي.
أما دول أخرى مثل اليابان والصين فلم ترد بعد على الدعوة، وأعلنت بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وأستراليا وسنغافورة أنها ما زالت تدرس المقترح، كما أكد الفاتيكان أن البابا تلقى الدعوة وسيحتاج إلى وقت للتفكير في المشاركة.