الرياضة اليوم
توتنهام يعين الإيطالي دي تسيربي مدرباً للفريق
عيّن نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الإيطالي روبرتو دي تسيربي مدرباً جديداً خلفا للكرواتي إيغور تودور لمحاولة إنقاذه من مغادرة الدوري الممتاز لكرة القدم، وفق ما أعلن الثلاثاء النادي اللندني.
وقال توتنهام في بيان “يسرّنا الإعلان عن تعيين روبرتو دي تسيربي مدرباً جديداً لفريق الرجال بعقد طويل الأمد، رهناً بالحصول على تصريح العمل”.
وعلّق دي تسيربي على مهامه الفنية الجديدة، قائلاً “أنا سعيد للغاية بالانضمام إلى هذا النادي الرائع الذي يُعدّ من أكبر وأعرق الأندية في العالم”.
وحسم توتنهام تعيين مدربه الجديد قبل مباراته المقبلة أمام سندرلاند في 12 أبريل.
وتتمثل مهمة دي تسيربي العاجلة في منع هبوط توتنهام حيث يحتل حالياً المركز السابع عشر في الدوري، متقدما بنقطة عن منطقة الهبوط وذلك قبل 7 مراحل من النهاية.
وبات دي تسيربي ثالث مدرب للفريق اللندني هذا الموسم، بعد الدنماركي توماس فرانك الذي عُيّن في يونيو وأُقيل في فبراير، والكرواتي تودور المقال من منصبه بعد سبع مباريات و44 يوماً فقط من توليه المسؤولية.
ويعود دي تسيربي، المدرب السابق لناديي ساسولو الإيطالي وشاختار دانيتسك الأوكراني، إلى إنجلترا بعد نحو عامين من مغادرته برايتون الذي درّبه من عام 2022 إلى 2024.
تولى لاحقاً الإشراف على مرسيليا الفرنسي حتى رحيله في فبراير، عقب خروج من دوري أبطال أوروبا وهزيمة ثقيلة في الدوري الفرنسي بخماسية نظيفة أمام باريس سان جيرمان حامل اللقب.
وسيخوض دي تسيربي 7 مباريات قبل نهاية الموسم، جميعها في الدوري بهدف واحد واضح: تجنب الهبوط المهين إلى المستوى الأول (تشامبيونشيب) وهو ما لم يختبره النادي اللندني الشمالي منذ نصف قرن (1977-1978).
ولم يحقق توتنهام في “بريميرليج” أي فوز منذ بداية عام 2026، اذ اكتفى بخمسة تعادلات مقابل ثماني هزائم.
وخسر الفريق اللندني تحت قيادة تودور البالغ 47 عاماً خمساً من المباريات السبع التي قاده فيها، إضافة إلى إقصائه من ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد أتليتيكو مدريد الإسباني.
وعلى الرغم من امتلاكه ملعباً جديداً بسعة 63 ألف متفرج، مركز تدريب متطور، وإيرادات تضعه بين أغنى عشرة أندية في العالم، فإن الفريق يجد نفسه مهدداً بشكل جدي بمغادرة الدوري الممتاز.
وقبل أعوام قليلة فقط، كان “سبيرز” من الأندية المواظبة على المشاركة في دوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدرب السابق الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، وحتى أنه بلغ النهائي عام 2019.
وبقيادة المدرب الأسترالي أنج بوستيكوجلو، أنهى سبيرز صياماً عن الألقاب دام 17 عاماً بتتويجه بطلا لمسابقة “يوروبا ليج”.
لكن معاناته في الدوري دفعته إلى إقالة بوستيكوجلو رغم الفوز على مانشستر يونايتد في نهائي “يوروبا ليغ” (1-0) بعد إنهاء الدوري الممتاز في المركز السابع عشر.
وعيّن الدانماركي فرانك خلفاً للمدرب الأسترالي، إلا أنه أُقيل في فبراير بعد تحقيق فوزين فقط في 17 مباراة بالدوري.